383

مصباح مضی

المصباح المضي في كتاب النبي الأمي ورسله إلى ملوك الأرض من عربي وعجمي

ایډیټر

محمد عظيم الدين

خپرندوی

عالم الكتب

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
الْهَمدَانِي فَقلت لَهُ يَا سلاب أعلم أَنه لَا يقدر يدْخل يثرب إِلَّا من لَهُ حَال وَعزة وقلب لِأَن بهَا سَادَات الأَرْض من أبطال الْعَرَب مثل عمر وعَلى وَفُلَان وَفُلَان وَلَكِن كَيفَ سَيْفك قَالَ سيف مَاض قلت أَرِنِي إِيَّاه قَالَ فاستله من غمده وَسلمهُ إِلَى فَأخذت السَّيْف من يَده وهززته وَقلت لَهُ هَذَا سيف مَاض وَلَكِن
(سيوف حداد يَا لؤَي بن غَالب ... مَوَاطِن وَلَكِن أَيْن بِالسَّيْفِ ضَارب) قَالَ مَا معنى هَذَا الْكَلَام فَقلت لَهُ يَا بن عَاصِم إِن سَيْفك هَذَا من ضرب قوم عَاد من ولد شَدَّاد وَمَا ملكت الْعَرَب مثله وَلَكِن وَجب عَليّ إكرامك وَأُرِيد التَّقَرُّب إِلَيْك بحيلة أعلمك إِيَّاهَا فَتقْتل

2 / 127