619مرآة الجنان وعبرة الیقظانمرآة الجنان وعبرة اليقظان في معرفة ما يعتبر¶ من حوادث الزماناليافعي - ۷۶۸ ه.قاليافعي - ۷۶۸ ه.قخپرندویدار الكتب العلميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهGeneral History•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهمملوکراقبتني العيون فيك فأشفقت ... ولم أخل قط من إشفاقورأيت العدو يحسدني فيك ... محدًا يا أنفس الأعلاقفتمنيت أن تكوني بعيدًا ... والذي بيننا من الود باقرب هجر يكون من خوف هجر ... وفراق يكون من خوف فراققال ابن خلكان: رأيت هذه الأبيات بعينها في ديوان عبد المحسن الصوري، والله تعالى أعلم لمن هي، منهما ومن شعره أيضًا:أقبله على جزع ... أكثر بالطائر الفزعرأى ماء فأطعمه ... وخاف عواقب الطمعوصادف خلسة فدنا ... ولم يلتذ بالجزعويحكى أن ابن عمه أبا فراس كان يومًا بين يديه في نفر من ندمائه، فقال سيف الدولة: أيكم يجيز قولي، وليس له إلا سيدي، يعني أبا فراس:لك جسمي بعله ... فدمي لم تحلهفارتجل أبو فراس وقال:إن كنت مالكًا ... فلي الأمر كلهفاستحسنه وأعطاه ضيعة بأعمال منبج المدينة المعروفة، تغل ألفي دينار كل سنة ومن شعر سيف الدولة أيضًا:تجني علي الذنب والذنب ذنبه ... وعاتبني ظلمًا وفي شقه العنبإذا برم المولى بخدمة عبده ... يجني له ذنبًا وإن لم يكن ذنبوأعرض لما صار قلبي بكفه ... فهلا جفاني حين كان لي القلبوذكر الثعالبي في اليتيمة أن سيف الدوله كتب إلى أخيه ناصر الدولة:رضيت لك العليا وإن كنت أهلها ... وقلت لهم بيني وبين أخي فرقولم يك لي عنها نكول وإنما ... تحافيت عن حقي فتم لك الحقولا بد لي من أن أكون مصليًا ... إذا كنت أرضى أن يكون لك السبقويحكى أن سيف الدولة كان يومًا بمجلسه، والشعراء ينشدونه، فتقدم إنسان رث2 / 272کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ