============================================================
والكلام،.
ما هم عاملون قبل آن يخلقهم، بل كما قال بعض المحققين من آنه سبحانه ال وتعالى يعلم ما كان من بده المخلوقات وما يكون من أواخر الموجودات لقوله تعالى: 1- زازلة الكاعة فن عظلي" (الج: 41، وما لم يكن ان لو كان كيف كان يكون، كما قال الله تعالى: ولؤ علم الله فيهم ختيرا لائتمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضو) (الأنفال: 123، وكما قال أيضا: ( ولو ر3وا لعادوا لما نهوا عنه [الأنعام : 28]، وإن كان يعلم أنهم لا يردون ولكن أخبر أنهم لو ردوا لعادوا إليه، وفي ذلك رد على الرافضة والقدرية الذين قالوا إنه لا يعلم الشيء قبل أن يخلقه ويوجده.
(والكلام)، أي من الصفات الذاتية، فإنه سبحانه متكلم بكلامه الذي هو صفته الأزلية المعبر عنها بالنظم المسمى بالقرآن المركب من الحروف، وذلك آن كل من يأمر وينهى ويخبر بخبر، يجد من نفسه معنى ثم يدل عليه بالعبارة أو الكتابة أو الإشارة. وهو غير العلم؛ إذ قد يخبر الإنسان عما لا يعلمه بل يعلم خلافه، وغير الإرادة؛ لأنه قد يأمر بما لا يريده كمن آمر عبده قصدا إلى إظهار عصيانه وعدم امتثاله لأوامره، ال ويسمى هذا الكلام نفسيا (1) كما أخبر الله عز وجل عن هذا المرام بقوله: (1) (كلاما نفسيا): كلام الله تعالى معنى نفسي قائم بذاته تعالى منزه عن الحرف الصوت، وما بأيدينا من الحروف والأصوات الدالة على كلام الله تعالى على السنة الرسل حادث. ويتجنب إطلاق هذا الاسم على القرآن الكريم خوفا من الانزلاق إلى رأي المعتزلة . إلا عند القراءة . وقد زعم بعضهم أنه تعالى يتكلم بحرف وصوت قائم بذاته تعالى، بل زعم بعض المشبهة المتتسبين إلى
مخ ۷۲