115

له خدایانو څخه

من صعيد الآلهة

ژانرونه

يوم راحوا يكدرون ندى الوح

ي عليه ويشمتون ببؤسه

أزعجوه عهد الشقاء، ولما

زف للخلد أزعجوه بعرسه

وإذا بالخلود يغلق في وج

هي فأهوي إلى الفناء ويأسه

وبقلبي مما سمعت نشيد

لم أزل مصغيا لرقة همسه!

ناپیژندل شوی مخ