له نقله تر ابداع پورې
من النقل إلى الإبداع (المجلد الثاني التحول): (٢) التأليف: تمثل الوافد - تمثل الوافد قبل تنظير الموروث - تمثل الوافد بعد تنظير الموروث
ژانرونه
ويرفض ابن باجه نظرية المثل عند أفلاطون، مثل رفض أرسطو لها، ويبين ما ينتج عنها من محاولات؛ مما يكشف عن نزعة واقعية مشتركة بين الحضارة الإسلامية وأرسطو. ويشير إلى أسطورة الكهف عند أفلاطون، وهي ألغاز مناسبة لأحواله، ووصف السعداء الناظرين إلى الشمس. ويستشهد بقول الإسكندر إن المحرك هو المتحرك بعينه في كتاب الصور الروحانية، وإنه واحد بالعدد تأرجحا بين الفلسفة والتصوف. ويستشهد بقول سقراط في الصورة إنها الخير والجميل وليس المعنى، وهي قراءة أفلاطونية لسقراط؛ فأفلاطون يقول بالصورة في حين أن سقراط يقول بالمعنى.
58
ومن الموروث يحال إلى الفارابي وربيعة بن مكرم، ثم جرير وامرئ القيس، لا فرق بين الفلاسفة والشعراء. يحيل ابن باجه إلى معاني الواحد في ما بعد الطبيعة، والتي لخصها الفارابي في كتابه في الوحدة. كما يحيل إليه في القوة الناطقة التي تقال على الصورة الروحانية؛ لأنها تقبل العقل، كما تقال على العقل بالفعل؛ لذلك تشكك الفارابي عما إذا كانت موجودة في الطفل تمنعها الرطوبة أم توجد فيما بعد؛ فابن باجه يتعامل مع الوافد بعد أن أصبح موروثا. ويرفض قول أهل التناسخ في الصور الروحانية الواحدة، ووجود المعقولات في أجسام واحدة، وهو ما رفضه أهل التناسخ أنفسهم. ويستشهد ابن باجه بحذف الرابطة في القضية المحلية، والتي تشير إلى فعل الكينونة، على عكس باقي الألسنة، وهي القضية التي عالجها الفارابي.
59
ويضرب المثل بتاريخ الطبري على التأليف الواحد، وربيعة بن مكرم على الواحد بالعدد، مثل السعداء. كما يحيل إلى مؤلفاته هو، مثل كتاب التوحيد ورسالة الوداع والوحدة.
60
ويحيل من أسماء الفرق إلى المتصوفين، ثم إلى العرب وأهل التناسخ.
61 (د) وفي «الوقوف على العقل الفعال» يظهر الوافد عند جالينوس ثم الحكيم. ويحال إلى «حيلة البربر» وإلى «السماع».
62
وينقد ابن باجه جالينوس لأنه ظن أن البهائم تدرك الأنواع، وأخطأ في قوله إن الحمار يدرك الطريق الكلي خالطا بين العقل والخيال؛ وذلك بسبب قلة المراس وتعظيم الطب والمنطق في آن واحد. ويحيل إلى الثانية من «السماع» في التمييز بين الجسم الذي لا يتكون ولا يفسد، والجسم الذي يتكون ويفسد. ويستشهد بقول الحكيم عن العتبي إن آخر الفكرة أول العمل، وآخر العمل أول الفكرة، في موضوع الصلة بين النظر والعمل. وما زال لفظ الأسطقسات مستعملا. ومن الموروث يحال إلى أبي نصر وإلى البرهان في موضوع تحصيل الأصناف الثمانية.
ناپیژندل شوی مخ