له عقیدې تر ثورت (٥): ایمان او عمل - امامت
من العقيدة إلى الثورة (٥): الإيمان والعمل - الإمامة
ژانرونه
47
وقد كان الاعتماد على العقل من طبيعة الوحي وبواعثه، وليس من خارجه من حضارة أخرى أو من ضرورة الحوار معها. ولم تكن الباطنية فرقة كلامية بقدر ما كانت فرقة فلسفية أو صوفية أو فقهية كرد فعل على مسألة العقل والنقل، وإيجاد بعد ثالث هو القلب أو الباطن؛ فهي تشارك العقل ضد النقل في التأويل، ثم تفترق عن العقل في وسيلة التأويل.
48
ونظرا لأهمية القضاء على وحدة الأمة جعلت الحركات الإصلاحية موضوع الفرق في مقدمة الرسالة، ليس في مؤخرتها كما هو الحال في المصنفات التقليدية عندما ضمت موضوع الفرق كملحق للإمامة. (2-2) التاريخ الموجه
ويصاغ مسار التاريخ من الوحدة إلى التفرق لا على نحو شعري، صورة العصيان، بل على نحو تاريخي خالص بناء على توجيه خاص من حديث الفرقة الناجية الذي يحكم من قبل بأن النجاة في الوحدة، والهلاك في التفرق، ويحدد عدد التشعب والتفرق، ويحصيها في اثنين وسبعين. وبالرغم من محاولة المؤرخ ضبط كل فرقة وحصرها، وتبني نظرة موضوعية محايدة، إلا أن حديث الفرقة الناجية يظل موجها له. ويختلف مؤرخ عن آخر في نسبة التاريخ الموضوعي إلى التاريخ الموجه؛ فقد يعرض المؤلف للفرق أولا عرضا موضوعيا، ثم يعود فينقدها فاصلا بين العرض والنقد، وهو يقوم في ذلك على التاريخ الموجه.
49
وقد يعرض المؤلف عرضا موضوعيا للفرق داخل الحضارة وخارجها دون نقد، ولكنه يقوم أيضا على التاريخ الموجه دون استعماله صراحة في العد والإحصاء.
50
وقد يعرض المؤلف عرضا موضوعيا للفرق داخل الحضارة مبينا الانتقال من الوحدة إلى التفرق.
51
ناپیژندل شوی مخ