356

محن

المحن

ایډیټر

د عمر سليمان العقيلي

خپرندوی

دار العلوم-الرياض

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

د خپرونکي ځای

السعودية

سیمې
تونس
سلطنتونه او پېرونه
فاطميان
ذِكْرُ سَبَبِ ضَرْبِ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ وَاخْتِفَائِهِ مِنَ الْحَجَّاجِ
قَالَ أَبُو الْعَرَبِ قَرَأْتُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ كَانَ فِي الدِّيوَانِ وَكَانَ مَكْتَبُهُ بِحُلْوَانَ فَضَرَبَهُ حَوْشَبُ بْنُ الْعَوَّامِ وَكَانَ عَلَى شُرْطَةِ الْحَجَّاجِ ضَرَبَهُ خَمْسِينَ وَمِائَةَ سَوْطٍ وَوَفَدَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ الأَشْتَرِ هُوَ وَتَمِيمُ بْنُ سَلَمَةَ الْهَمْدَانِيُّ
وَبَلَغَنِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْنٍ قَالَ قَدِمْتُ الْكُوفَةَ وَإِبْرَاهِيمُ مُتَغَيِّبٌ مِنَ الْحَجَّاجِ فَتُوُفِّيَ فَدَفَنَّاهُ لَيْلا وَحَفَرُوا لَهُ حَتَّى بَلَغُوا الْحُزَّانَ وَهُوَ مَا غَلُظَ مِنَ الأَرْضِ فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ عَلَى الشَّعْبِيِّ فَقَالَ كُنْتَ فِيمَن حضر الرجل قُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ مَا تُرِكَ مِثْلُهُ قَالَ ثُمَّ قَدِمْتُ الْبَصْرَةَ عَلَى ابْنِ سِيرِينَ فَنَعَيْتُهُ لَهُ فَقَالَ مَا تُرِكَ مِثْلُهُ

1 / 410