331

محن

المحن

ایډیټر

د عمر سليمان العقيلي

خپرندوی

دار العلوم-الرياض

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

د خپرونکي ځای

السعودية

سیمې
تونس
سلطنتونه او پېرونه
فاطميان
ذِكْرُ ضَرْبِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَابْنِ إِسْحَاقَ صَاحِبِ الْمَغَازِي
قَالَ أَبُو الْعَرَبِ وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ بَقِيِّ بْنِ مَخْلَدٍ عَنْ مُصْعَبٍ وَابْنِ دِينَارٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالُوا حَدَّثَنَا الدَّرَاوَرْدِيُّ قَالَ كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ جَالِسًا مَعَنَا فِي الْمَسْجِدِ إِذْ نَعَسَ فَقَالَ رَأَيْتُ فِي نَعْسَتِي هَذِهِ كَأَنَّ مُسَوَّدًا دَخَلَ وَمَعَهُ حَبْلٌ أَسْوَدُ فَأَلْقَاهُ فِي عُنُقِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ فَأَخْرَجَهُ مِنَ السِّجْنِ
قَالَ وَحَدَّثَنِي يَحْيَى عَنْ بَقِيِّ بْنِ مَخْلَدٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبِي هَلْ كَانَ فِي مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ مِمَّا يُحَدَّثُ بِهِ عَنهُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ قَالَ لَا وَلَكِنَّهُ بُلِيَ بِأَهْلِ الْمَدِينَة كَانُوا يشنعون عَلَيْهِ وَكَانَ رجل يَعْرِفُ الأَنْسَابَ فَلَمْ يَكُنْ فِي أَهْلِ الْمَدِينَةِ بَيْتٌ إِلا وَقَدْ أَدْخَلَ عَلَيْهِمْ فِي أَنْسَابِهِمْ شَيْئًا قَالَ فَعَادَاهُ أَهْلُ الْمَدِينَةِ فَأَخَذَهُ وَضَرَبَهُ مائَة سَوط قَالَ فَقيل لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ إِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ ضُرِبَ مائَة سَوط قَالَ فَقَالَ سعيد يَا بُنَيَّ تَعَلَّمْتَ مِنَ الْعِلْمِ مَا يُضْرَبُ عَلَيْهِ ظَهْرُكَ وَتَكْسِبُ عَدَاوَةَ الْمُسْلِمِينَ قَالَ فَوَاللَّهِ مَا تَرَكَ مُحَمَّدٌ ذَلِكَ قَالَ فَأَخَذَهُ وَالِي الْمَدِينَةِ فَضَرَبَهُ مِائَةَ سَوْطٍ قَالَ فَقِيلَ ذَلِكَ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ فَبَكَى

1 / 385