محن
المحن
ایډیټر
د عمر سليمان العقيلي
خپرندوی
دار العلوم-الرياض
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م
د خپرونکي ځای
السعودية
عَوْنٍ أَتَزَوَّجْتَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي سَدُوسٍ قَالَ تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مُسْلِمَةً وَأَنَا امْرُؤٌ مُسْلِمٌ قَالَ فَقَالَ بِلالٌ انْزِلْ عَنْهَا قَالَ لَا أَفْعَلُ فَقَالَ لَهُ بِلالٌ وَاللَّهِ لَا أَبْرَحُ أَضْرِبُكَ حَتَّى تُطَلِّقَهَا قَالَ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَوْنٍ وَاللَّهِ لَا أَبْرَحُ أَصْبِرُ وَلا أُطَلِّقُهَا حَتَّى أَعْجِزَ قَالَ وَكَانَ ابْنُ عَوْنٍ رَجُلا نَحِيفًا لَا يَحْتَمِلُ السَّوْطَ قَالَ فَضَرَبَهُ عَشَرَةَ أَسْوَاطٍ وَقَالَ بِلالٌ هُوَ مَا تَرَى قَالَ فَأَمَرَ بِهِ فَضرب عشرَة أسواط وَقَالَ بِلَال يَا ابْن عَوْنٍ هُوَ مَا تَرَى حَتَّى تُطَلِّقَهَا قَالَ هِيَ طَالِق قَالَ بل بَتَتَّهَا قَالَ وَيْلَكَ يَا بِلالُ أَوْ مَا بَتَتْهَا وَاحِدَةٌ قَالَ فَكَانَ بِلالٌ يَعْتَذِرُ فِي خَطَئِهِ فِي الْمَسْأَلَةِ وَلا يَعْتَذِرُ عَنْ ضَرْبِهِ ابْنِ عَوْنٍ
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ إِنَّمَا كَانَت الْمُؤَاخَذَة بَينهمَا لأَنَّهَا كَانَتْ غَيْرَ مَدْخُولٍ بِهَا
وَحَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُعَتِّبٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْكُوفِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ قَالَ كَانَ بِلالُ بْنُ أَبِي بُرْدَةَ جَلَدَهُ وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ تَزَوَّجَ عَرَبِيَّةً فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا وَجَلَدَهُ ظَالِمًا لَهُ قَالَ لَهُ طَلِّقْهَا ثَلاثًا قَالَ أُطَلِّقُهَا لِلسُّنَّةِ فَجَلَدَهُ عَلَى ذَلِكَ وَيُقَالُ إِنَّ قَتَادَةَ هُوَ الَّذِي وَشَى بِهِ وَلَمْ يُرَ ذَاكِرًا لِبِلالٍ بِشَرٍّ قَالَ وَكَانَ إِذَا ذُكِرَ عِنْدَهُ قَالَ مَوْعِدُهُ اللَّهُ وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ يَقُولُ مَا وَصَفْتُ أَحَدًا إِلا وَجَدْتُهُ دُونَ صفته إِلَّا ابْن عون وحيوة بْنَ شُرَيْحٍ وَكَانَ ابْنُ الْمُبَارَكِ يَقُولُ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أُفَضِّلُهُ عَلَى سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ مَا عدى ابْن عون
1 / 341