374

وفي (الاعتصام) عن (أمالي أحمد بن عيسى) عليه السلام قال محمد: حدثنا عباد، عن إسماعيل بن أبان، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي الطفيل، عن على عليه السلام وعمار قالا: صلينا خلف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فجهر ببسم الله الرحمن الرحيم. هكذا ساقه في الاعتصام، ونسبه إلى الأمالي ولم أجده في النسخة التي بيدي، وفي هذا الموضع من الاعتصام رواية منسوبة إلى الأمالي ولم أجدها فيه.

قلت: والعجب من الشوكاني مع دعواه أنه لا يريد إلا طلب الحق كيف اقتصر على رواية الدارقطني للحديث من الطريق التي يمكنه القدح فيها على زعمه، ولم يلتفت إلى الطرق التي خلت من جابر وإبراهيم وتصحيح الحاكم لها، مع أن هذه الطريق التي ذكرها كافية عند من يعتبر الظن؛ إذ قد وثق جابرا من قدمنا ذكره، ولم يقدحوا في الراوي الآخر إلا بالتشيع الذي هو علامة الإيمان فالله المستعان.

وفي (الدر المنثور): وأخرج الدارقطني عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في السورتين جميعا.

وفي (الاعتصام) عن محمد بن منصور حدثنا عباد، عن ابن أبي يحيى، عن حسين بن عبد الله بن ضميرة، عن أبيه عن جده، عن علي عليه السلام أنه كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة، ونسبه إلى أمالي أحمد بن عيسى.

وفيه منسوبا إلى (الأمالي) عن محمد بسنده إلى الحكم بن عيينة أن عليا عليه السلام كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم.

وفيه منسوبا إلى (الأمالي) أيضا بسنده إلى الأصبغ بن نباتة عن علي عليه السلام مثله، وهذه الثلاثة الآثار لم أجدها بهذه الأسانيد في النسخة التي بيدي من الأمالي، وقد تقدم الأول منها عن الأمالي من طريق محمد بن جميل عن ابن أبي يحيى.. إلى آخر السند والمتن.

مخ ۳۷۵