د مصر پخوانۍ موسوعه (برخه لومړۍ): په تاريخ دمخه دورې نه تر اهناسي دورې پای
موسوعة مصر القديمة (الجزء الأول): في عصرما قبل التاريخ إلى نهاية العصرالإهناسي
ژانرونه
مصادر المقاطعات في العهد الفرعوني وما بعده
من المحتمل جدا أن يكون تقسيم البلاد إلى مقاطعات منذ أقدم عصور التاريخ المصري هو النظام الإداري السائد في بلاد الوجه القبلي، ويظهر أن علماء الجغرافية الذي اهتموا بجغرافية مصر القديمة يعتقدون أن عدد المقاطعات في البلاد قد بقي على ما هو عليه منذ الدولة القديمة، وبخاصة في الوجه القبلي ما بين «منف» إلى الألفنتين، وقد حدد هذا العدد باثنتين وعشرين مقاطعة، كما ذكرنا آنفا [انظر الفصل التاسع: مقاطعات القطر المصري منذ أقدم العهود]، أما في الدلتا فيعتقدون أن العدد كان يتغير حسب الأحوال، ولكنه كان على أية حال 20 مقاطعة منذ أقدم العهود، ولذلك يقول الأستاذ «إرمن»: إن تأليف البلاد من اثنتين وأربعين مقاطعة يحتمل رجوعه إلى عهد توحيد الصعيد والدلتا، وقد يجوز أنه تغير فيما بعد، إلا أن التقسيم القديم بقي تقليدا متبعا حتى العهد الروماني، ويظهر ذلك جليا في الاثنين والأربعين قاضيا الذين كان يتألف منهم قضاة محكمة «أوزير» لمحاكمة المتوفى؛ أي إن كل قاض كان يمثل مقاطعة.
ولكن يظهر أن الأبحاث الحديثة بعضها يخالف هذا التقسيم وبخاصة في الدلتا، ولا يفوتنا هنا أن نذكر أنه رغم تحديد عدد مقاطعات الوجه القبلي باثنتين وعشرين مقاطعة منذ الدولة القديمة، فإن المقاطعتين الحادية عشرة والتاسعة عشرة كانتا غالبا تحذفان من قوائم المقاطعات لأسباب دينية؛ وذلك لأنهما يمثلان إله الشر «ست».
أما نظام عدد مقاطعات الدلتا فإنه لم يتم إلا تدريجا، إذا صدقنا ما وجد على نقوش الدولة الوسطى. إذ لم نعثر في معبد الملك «سنوسرت الأول»، الذي كشف عن حجارته مستعملة ثانية في معبد الكرنك إلا على ست عشرة مقاطعة.
والواقع أن عدد المقاطعات لم يظهر أمامنا بصفة قاطعة مشتملا على الاثنتين والأربعين مقاطعة، إلا على معابد الأسرة التاسعة عشرة، وبقي هذا تقليدا حتى عهد البطالسة، ومن ثم أخذ يحدث تغيير وتبديل في أسماء المقاطعات وعددها كما سنشرح هنا.
وأهم المصادر التي استقينا منها معلوماتنا عن المقاطعات هي القوائم التي في المعابد وما كتبه الكتاب الإغريق واليونان.
وقد بدأ البحث في جغرافية مصر منذ أواسط القرن الثامن عشر.
وسنذكر هنا أهم المؤلفات التي عني فيها بالمقاطعات المصرية منذ القرن الثامن عشر إلى يومنا هذا: (1)
Bourguignon d’Anville. Mémoires sur l’Egypte Ancienne et Moderne et une carte intitulée Ægyptus Antiqua, 1765
دون المؤلف في خريطته قائمة بالمقاطعات القديمة وعددها 53، منها تسع وعشرون مقاطعة في الدلتا وعشرة في مصر الوسطى «هبتو مانا» بما فيها واحات صحراء لوبيا، و14 مقاطعة في مصر العليا، وقد ذكر في الفصل الخامس من هذا الكتاب الذي وضعه بعنوان وصف مصر مقسمة إلى مديريات، المصادر التي استقى منها معلوماته وهي ما كتبه «ديدور الصقلي»، و«استرابون» و«بليني» و«بطليموس»، ثم
ناپیژندل شوی مخ