406

مورد اللطافة في من ولي السلطنة والخلافة

مورد اللطافة في من ولي السلطنة والخلافة

ایډیټر

نبيل محمد عبد العزيز أحمد

خپرندوی

دار الكتب المصرية

د خپرونکي ځای

القاهرة

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
مملوک
الْملك الظَّاهِر
سيف الدّين، برقوق ابْن الْأَمِير آنص العثماني، اليلبغاوي، الجاركسي، الْقَائِم بدولة الجراكسة.
أَصله جاركسي الْجِنْس، جلبه خواجا عُثْمَان بن مُسَافر؛ فَاشْتَرَاهُ مِنْهُ الأتابك يلبغا الْعمريّ الخاصكي صَاحب الْكَبْش وَأعْتقهُ، وَمَات يلبغا وَهُوَ من صغَار مماليكه.
ثمَّ وَقع لَهُ محن كَثِيرَة، وخدم عِنْد الْأَمِير منجك نَائِب الشَّام ثمَّ عَاد إِلَى بَيت السُّلْطَان.
فَلَمَّا كَانَت وقْعَة الْأَشْرَف كَانَ برقوق هَذَا مِمَّن وَافق على الْعِصْيَان؛ فتأمر عشرَة، ثمَّ طبلخاناه، ثمَّ صَار بعد أشهر أَمِير مائَة [و] مقدم ألف، وأمير خور كَبِيرا.
ولازل يترقى والأقدار تساعده، إِلَى أَن تسلطن بعد خلع الْملك الصَّالح حاجى فِي يَوْم الْأَرْبَعَاء تَاسِع عشر شهر رَمَضَان سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة - وَكَانَ الْمُوَافق لهَذَا الْيَوْم آخر هاتور، وسادس تشرين الثَّانِي، والطالع برج الْحُوت -.
وَتمّ أمره فِي الْملك.

2 / 109