991

باب وحرم الحسد هو تمني زوال النعمة من منعم عليه بها بانتقالها عنه إلى الحاسد وهو عدو لنعم الله تعالى وتمنيها بلا إرادة زوالها غبطة لا تضر ولا إن تمناها بعوض أو بمثلها أو بتبرع من صاحبها لنفع عاجل أو ثواب آجل والمحرم تمني زوالها عن صاحبها بمصيبة وإن من عباد ولا يتمناه المرء عن نفسه ولا يضيعها حتى تزول مع قدرة على حرزها ولا على من ولي أمره وجاز عن ظالم أضر بظلمه.

وحب موته ومعينه على ظلمه والدعاء عليهما إن كان لا يصل إلى من لا يستحقه ولا يحب لهما ظلما ينزل بهما ولا يفرح به إن نزل.

ولا يتمنى زوجة أحد أو سريته ولو كافرا أو عبدا وجاز تمني إبانتها منه وإن بموته إن استوجبه ومن أخلاق لا تنزل عليها ولاية ولا تزاح بها بعد نزول الشماتة بالمصائب إن نزلت بمن لا يستحقها وكره إظهارها والفرح بها في وجه مستحقها.

مخ ۵