مطمح الآمال فی ایقاظ جهله العمال من سیرت الضلال
مطمح الآمال في إيقاظ جهلة العمال من سيرة الضلال
ژانرونه
تصوف
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
مطمح الآمال فی ایقاظ جهله العمال من سیرت الضلال
ابن ناصر مهلا d. 1111 AHمطمح الآمال في إيقاظ جهلة العمال من سيرة الضلال
ژانرونه
( 333 - 411 ه / 920 - 998 م)
وأما الإمام الشهير الكبير المؤيد بالله: أحمد بن الحسين بن هارون عليه السلام، فعلم في العلم، والزهد والورع، والفضل والعدل، بحيث لا يخفى على أحد من الناس، بات عليه السلام ليلة ومعه رجل من الصالحين، فبات ذلك الرجل يعبد الله والمؤيد بالله بالقرب منه، فلما طلع الفجر قام المؤيد بالله [عليه السلام] للصلاة.
فقال الرجل: أيها السيد أتصلي بغير وضوء؟
فقال له: لم أنم في هذه الليلة شيئا وقد استنبطت سبعين مسألة، يقول في دعوته العامة: (صحبت النساك حتى نسبت إليهم، وخالطت الزهاد حتى عرفت فيهم). ومن نظر في كتابه (سياسة المريدين) عرف صحة قوله في هذا المعنى، فلقد أورد من علم الطريقة والحقيقة ما ينظمه في سلك أمير المؤمنين وسبطيه، والهادين من ذريتهم صلوات الله عليهم وبهذا الإمام العظيم يعرف فضل العترة النبوية؛ لأنه واسطة قلادتهم، ودرة تقصار سادتهم، وعلى علمه مدار خلق كثير من العلماء، وكان عليه السلام يجالس الفقراء، ويكاثر الفقهاء، ويلبس الثياب القصيرة إلى نصف الساق قصيرة الكمين، يرفع قميصه بيده، ويشتمل بإزاره.
مخ ۱۹۴