866

توفي - رحمه الله -......(1)

صلاح بن يوسف بن المرتضى [ - 901 ه ]

السيد العلامة البحر الحبر صلاح بن يوسف [بن صلاح](2) بن المرتضى، قال

السيد العلامة أحمد بن عبد الله: كان عالما كاملا مثل أخيه لا سيما في علم الكلام، ويلحق به في سائر العلوم وإن لم يبلغ شأوه، وكان حسن الإخاء بينه وبين أخيه غاية المحبة والملازمة والمتابعة والآراء واتحاد المرادات والاعتقادات والأهواء حتى لشدة الملازمة له من صلاح لزم مكان أخيه بعد موته حتى لحقه ودفن بالقرب منه، وكانت وفاة صلاح بن يوسف بين الصلاتين يوم الجمعة من شهر شوال سنة إحدى وتسعمائة.

قلت: وأخوه الذي لمح إليه هو السيد الإمام المحقق(3) محمد بن يوسف .

قال السيد شمس الدين في حقه: بلغ في العلم مبلغا أربى فيه على أقرانه، وجميع أهل زمانه، أقام بصنعاء وصعدة، ودرس بمسجد الأبهر حتى مات حي المتوكل على الله واستدعاه بعض شيعته للخروج والدعوة فخرج إلى ثلا ودعا، وليس في علو شأنه شك إلا أنه لم يؤت حظا وتكنى بالناصر ودفن بقبته المعروفة(4)، وكانت وفاته يوم الخميس تاسع وعشرين من شعبان سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة.

* * * (5)

PARATEXT|

كمل الجزء الثاني من مطلع البدور ومجمع البحور بحمد الله ومنه وفضله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

وكان الفراغ من رقم هذا الكتاب الجليل بين العصرين لعله ثامن شهر ربيع الأول ثامن وعشرين من شهر ربيع الأول سنة تسع وتسعين ومائة وألف غفر الله لكاتبه ولمالكه.

مخ ۴۱۹