سليمان بن محمد العنسي [ - ق 7 ه ]
العلامة البليغ(1) سليمان بن محمد العنسي، كان عالما عاملا مناصرا للحق مناضلا عنه ، وله شعر حسن من ذلك قصيدته التي قالها في قتل سعيد الشنبكي من أمراء الغز، وذلك أنه كان بتنعم عند بني مطعم لقبض المال فيها(2)، فعاث الشنبكي وأصحابه في الزروع وغيرها فقام جبير بن سالم المطعمي شيخ تنعم في ذلك واستمد من الإمام المنصور بالله عبد الله بن حمزة رجالا أمده بعشرين، ثم إن جبيرا قال لأصحابه يقفون موقفا عينه لهم، وقال إذا سمعتم الصيحة فأوقعوا بالغز، ثم جاء جبير يتخطى الخيام ودعا الشنبكي، فخرج من خيمته وقد ملأ جبير يديه نزعا في قوسه فأرسل السهم فقتله وفتك أهل تنعم بباقي الغز، فقال سليمان المذكور قصيدة أولها:
خلي الملام فغير همي همك ... إن شئت فازدادي به أو فاتركي
وقال فيها مخاطبا لوردسار رئيس الغز:
وأراك تطلب من أسنة يعرب ... ماكان يطلبه سعيد الشنبكي
ظلت سيوف الهند تطلب بطنه ... ضربا كأشداق الهجان الموركي
سليمان بن محمد بن الزبير [ - ق 685 ه ]
الفقيه العالم المحدث الأديب نجيب الدين سليمان بن محمد بن الزبير بن أحمد الشاوري، ثم الحبشي عالم كبير، وفاضل شهير، وكان شفعويا فمال إلى آل محمد - عليهم السلام- ومال معه جماعة من أصحابه دانوا بتعديل الله، ونزهوا الجناب القدسي، ووصل إلى الإمام أحمد بن الحسين، وبايع وتابع وشايع - رضي الله عنه -.
مخ ۳۰۷