من اسمه حميد
حميد بن أحمد بن جعفر [ - 621 ه ] ت
الشيخ الحافظ المحدث موئل العلماء مثابة أهل الإسناد كعبة المسترشد للنجاة محي الدين حميد بن أحمد بن جعفر بن الحسن بن يحيى.
قال بعض النسابين: بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أحمد، وبعضهم أسقط إبراهيم بن محمد، وجعل يحيى بن إبراهيم المسمى بالأنف ابن أحمد بن الوليد بن أحمد بن محمد بن عاصم بن أبي عاصم بن الوليد بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، كان من كبار العلماء، له مشائخ وتلامذة، وهو والد الجامع (لشمس الأخبار)، وتخرج ولده رحمة الله عليه، وسمع عنه الحديث، قال: قرأ عليه أمالي المرشد كرات، ختم الثالث من السماعات في عام اثنين وثلاثين وستمائة، وحميد من تلامذة القاضي جعفر، وصنوه محمد بن أحمد بن الوليد سيأتي ذكره، وهذا مبني على أنهما أخوان، كما قاله ابن المظفر، واشتهر عند العلماء، وفي المشجرات.
وقرر السيد العلامة الهادي بن إبراهيم وغيره من المتقدمين وبعض شيوخنا المتأخرين أن حميدا ومحمدا علمان لرجل واحد، توفي حميد المذكور سنة إحدى وعشرين وستمائة، وهذا محتاج إلى(2) التأمل، فقد سبق أن ولده قرأ عليه في سنة اثنتين وثلاثين وستمائة فيحقق، ولعل الغلط في تاريخ سماع ولده؛ لأن الأمير الناصر لدين الله بن الإمام المنصور بالله رثاه بقصيدة سنذكرها، وموت الأمير الناصر في ثلاث وعشرين وستمائة، والقصيدة هي هذه كتبها الأمير من صعدة إلى قرية حوث:
إن الرزية لا رزية مثلها ... نفس يموت لموتها الإسلام
حيت فحي بها الهدى وتضعضعت ... فتضعضعت لمصابها الأعلام
يا ليلة القدر التي غادرتنا ... فوضى كسلك زال عنه نظام
لم يلق هذا الناس مثل محمد ... شيخا يساس به الهدى ويقام فالحق أبلج ما حييت مثمرا ... فينا وأصحاب النبي قيام
مخ ۲۰۸