ومما سمعته من تلميذه شيخ العترة أحمد بن علي الشامي - رحمه الله - قال: كان السيدان الحسنان يتحدثان عند مقاربة جنودهما لجنود الباشا قانصوه، فدخل الرسول يجري يخبرهما بقرب تلك الطامة التي عادت للمسلمين مغنما ببركة هذين السيدين، وكان قدوم الرسول على حال يضطرب لها جنان غير الجبان، فضلا عن الجبان، فالتفت الحسين بوجه بسام لم يظهر عليه أثر قط.
مخ ۱۵۹