622

عابدا سالكا مسلك سلفه الأخيار، وله بالعلم ولوع، كان كثير الولوع بنقل الفوائد، وجمع من ذلك كثيرا طيبا، وقرأ في علوم العربية والأصول، ثم قرأ الفقه على السيد العلامة أحمد بن علي الشامي، وهو من فصيلته الأدنين، وكان من الوقار بمحل عظيم، ترك الدنيا بعد أن كان من أهل الظهور والولاية (بجهة لاعة)، ولم يزل راغبا في الخمول على طريقة الأفاضل حتى أوى بصنعاء المحروسة، ووصل إلى عند الفضلاء، فكان شهيرا، وكان يدرس بمسجد جمال الدين، وله أشعار وفوائد جمة، وسمى جده الأخفش لعلمه بالعربية، ومسكنهم الأصل (مدران)(1) من بني جماعة، ثم سكنوا (مسور) في المشرق، ثم سكنوا (كوكبان)، وتوفي السيد الحسين /87/ في [شهر صفر سنة سبع وسبعين وألف، ودفن في خزيمة بصنعاء] - رحمه الله تعالى -(2).

الحسين بن القاسم بن إبراهيم [ - ق 3 ه ]

الإمام الكبير أبو الإمام وابن الإمام الحسين بن ترجمان آل الرسول القاسم بن إبراهيم - عليه(3) السلام - هو والد إمام اليمن المحيي للفرائض والسنن، وكان الحسين يعرف بالعالم والحافظ وحيد في أهل بيته وإخوته الكرام، بدور الإسلام، سيأتي ذكرهم إن شاء الله، وهذا الإمام غني عن الإطناب(4).

مخ ۱۵۷