500

بيد القائم نجل المصطفى ... خير من صام وصلى وركع

كم جموع للخنا شتتها ... وشتات في رضا الله جمع

يا بني المنصور أنتم عصبة ... أسد حرب ليس يثنيها الجزع

فانصروا الداعي منكم واذكروا ... حرب بدر ثم ردوه جذع

/11/ فالذي قام بها والدكم ... وجبال الكفر فيها قد صدع

والفتى إن يتبع والده ... فهو شيء لم يكن بالمبتدع

جاهدوا الكفار في الله فقد ... شمت برق النصر عن ذاك لمع

طهروا بيعتهم عن رجسهم ... فعسى تطهر هاتيك البيع

أنتم السادات من كل الورى ... ورؤوس الناس والناس تبع

أنتم كالشهب مثلا قاله ... جدكم والشيعة أمثال القزع؟

قل لمن فاخر آل المصطفى ... هل محل النجم يرقى يا لكع؟

فهم حراس دين المصطفى ... وبهم من عاند الشرع انقمع

وصلاة الله مني ما سرى(1) ... في الدجى برق وما الطير سجع

تبلغ المختار عني دائما ... وعلى عترته أهل الورع

وعلى أصحابه أهل الهدى ... ما ارتدى الجو بسحب والتفع

وكانت له - رحمه الله - القصائد الغر الإخوانيات والحكميات، وطالما راسلنا(2) بالشعر، وله في الرؤيا ما يشهد أنه من نوع النبوءة (والحكم)(3)، ولما انتقل إلى جوار الله في ذي الحجة عام واحد وسبعين وألف سنة، كان يقول عند النزع: بل الرفيق الأعلى. ورأيت له من الرؤيا الصالحة أشياء كثيرة حضرني ما أخبرني به السيد العالم محمد بن عبد الله القطابري اليحيوي - أبقاه الله -.

مخ ۱۸