247

وتوفي بصنعاء في منزله (ببئر العزب)، ودفن في البستان في (حوطة)(1) عدني مسجد سيدي الحسين بن القاسم - رحمه الله تعالى - (......)(2) (توفي السيد العلامة شمس الإسلام الصدر علي الشامي - رحمه الله تعالى - في شهر شوال من شهور سنة إحدى وسبعين بعد ألف سنة)(3).

أحمد بن علي المعافى(4) [ - 1000 ه ]

السيد العلامة شمس الدين أحمد بن علي المعافى الحسني. من ولد عبد الله بن الحسن الكامل، كان سيدا عالما من عيون وقته، وراسله بعض العلماء للدعوة قبل دعوة السيد العلامة عبد الله بن علي بن الحسين المؤيدي، وكانت بينهما مراسلة شافية حاصلها إذعانه للسيد عبد الله بن علي، وكان هذا السيد من تلامذة العلامة محمد بن علي بن عمر الضمدي - رحمهم الله تعالى - وله شعر حسن، من ذلك ما أنشده في يوم السبت في صبحة(5) الثامن والعشرين من شهر ربيع الآخر سنة إحدى وخمسين وتسعمائة بهجرة (الجراف) بحضرة الإمام شرف الدين - عليه السلام - يمدحه - سلام الله عليه - منها:

تلألأ الأفق نورا وازدهى طربا ... وماس في حلل منشورة عجبا

وطار هذا الزمان الغض منظره ... للمسلمين وراقت عيشه الأدبا

وفاقت الأرض فخرا بالذي لبست(6) ... من التفاخر حتى طالت الشهبا

وعز دين إله العرش وانتضيت ... سيوفه واستقام الحق وانتصبا

وافتر عن لؤلؤ رطب وعن برد ... ثغر الخلافة حتى ضاء والتهبا

وجرت الحور أذيال السرور ضحى ... ولم تؤد من الأفراح ما وجبا فلا أثام على بيضاء إذا برزت ... ولا جناح على حبر إذا لعبا

مخ ۲۷۳