875

المثل السائر په ادب کاتب او شاعر کې

المثل السائر في أدب الكاتب و الشاعر

ایډیټر

أحمد الحوفي، بدوي طبانة

خپرندوی

دار نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع

د خپرونکي ځای

الفجالة - القاهرة

ژانرونه
Philology
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
أخذه من قول الفرزدق:
كان الفداء له صدور رماحنا ... والخيل إذ رهج الغبار مثار١
وكذلك قوله "المتنبي" أيضا:
أين أزمعت أيهذا الهمام ... نحن نبت الربا وأنت الغمام٢
أخذه من بشار حيث قال:
كأن الناس حين تغيب عنهم ... نبات الأرض أخطأه القطار٣
وكذلك قوله "المتنبي":
فلا زالت ديارك مشرقات ... ولا دانيت يا شمس الغروبا
لأصبح آمنا فيك الرزايا ... كما أنا آمن فيك العيوبا٤

١ من قصيدة له في مناقضة جرير "الديوان ٢/ ٤٦٩".
٢ مطلع قصيدته في مدح المتنبي حينما عزم على الرحيل عن أنطاكية. "الديوان ٤/ ٧٩".
٣ من قصيدته في الفخر "الديوان ٣/ ٢٤٧" والبيت في الديوان:
كأن الناس حين تغيب عنهم ... نبات الأرض أخلفه القطار
القطار: بكسر القاف جمع قطر وقطرة والمراد المطر، وبضم القاف المطر الغزير.
٤ من قصيدته في مدح علي بن محمد بن سيار التميمي.
"الديوان ١/ ١٦٧" التي مطلعها:
ضروب الناس عشاق ضروبا ... فأعذرهم أشفهم حبيبا

3 / 242