ورجاء القلب في اللطف غدا ... واثقًا في دفع ضرّ بلغا
ولم نزل نسير ونمور في مواسط تلك البحور، طورًا في الصعود وطورًا في الحدور، إلى أن رجع البحر إلى الموادَدَة والمصافاة، بعد تلك القسوة والمجافاة، ووافى بريح طيبة أحسن موافاة)، فما كان إلاّ سُويعاتٍ يسيرة وأشرفنا على البلدة، واستبشرنا بالفرج بعد الشدّة، ثم أكملنا أبيات المطارحة بعد مُدة، فقلت:
فاستجاب الله منّا وكفى ... شر شيطان الأسى إذ نزغا
له:
وحبانا بِره في بَره ... وإلى ما يُبتغَي قد بلَّغا
1 / 214
الخروج من دمشق
بعلبك
حمص
حماة
حلب
ذكر إرجاع ابن الفرفور وما حدث بعد ذلك من الأمور
أدنة
قونية
القسطنطينية
ذكر الرحلة الأزنكمودية
ذكر العود إلى القسطنطينية وما جرى بعد ذلك من الأمور المرضية
ذكر الرجوع الى الوطن والأوبة بعد طول مدة هذه الغيبة