قوله: "كأَنَّهَا جَمَلٌ أَجْوَفُ" (١) أي: عظيم البطن، والأجوف في الشياه: الأبيض البطن، وقد ذكرنا من صحفه، وإنما هو الأجرب.
وفي صفة عمر: "وَكانَ أَجْوَفَ" (٢) أي: بعيد الصوت، صوته من جوفه.
قوله: "اجْتَوَوُا المَدِينَة" (٣) أي: استوبلوها واستوخموها، وقد جاء ذلك مفسرًا، ومعناه: كرهوها لمرض أصابهم بها، وفرق بعضهم بين الاجتواء والاستوبال، فجعل الاجتواء كراهة الموضع وإن وافق، والاستوبال إذا لم يوافق وإن أحبه، ونحوه في "غريب المصنَّف".