1695

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

ایډیټر

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

خپرندوی

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۳۳ ه.ق

د خپرونکي ځای

دولة قطر

ويجري وينبسط، قال يعقوب: النجل النز حين يظهر وينبع (١). وقال الحربي: نجلًا: واسعًا. وقيل: النجل: الغدير الذي لا يزال فيه الماء. وفسره البخاري: "تَعْنِي (٢): مَاءً آَجِنًا" (٣)، وهو خطأ وقد تقدم في الهمزة، وإنما الآجن المتغير.
وفي بَابِ ما كان النبي ﷺ (يأكل حتى يسمَّى له: " (ضَبًّا مَحْنُوذًا) (٤) قَدِمَتْ بِهِ عَلَيْهَا أُخْتُهَا) (٥) مِنْ نَجْدٍ" (٦) كذا لجميعهم. قال الأصيلي: شك أبو زيد في: "نَجْدٍ" أو" بِجُدَّةَ" (٧) وفي العرضة المكية "نَجْدٍ" وكذا لسائر رواة أبي زيد، فاعلمه.
...

(١) "إصلاح المنطق" ص١٥، ١٣٠.
(٢) ساقطة من (س، د، ش).
(٣) البخاري (١٨٨٩).
(٤) في النسخ الخطية: (ضب محنوذ) والمثبت من الصحيحين.
(٥) ساقط من (س).
(٦) البخاري (٥٣٩١)، ومسلم (١٩٤٦) من حديث ابن عباس.
(٧) في "المشارق" ٥/ ٢: (بجد) بغير تاء التأنيث.

4 / 129