1523

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

ایډیټر

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

خپرندوی

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۳۳ ه.ق

د خپرونکي ځای

دولة قطر

اللام مع العين
قوله ﷺ لجابر ﵁: "فَهَلَّا بِكْرًا تُلَاعِبُهَا؟ " (١)، و"أَيْنَ أَنْتَ مِنَ العَذَارى وَلعَابِهَا" (٢) بالكسر (٣)، ورواه أبو الهيثم بالضم كأنه ذهب إلى اللُّعاب الذي هو الريق، يريد: رشفه وامتصاصه، وقد جاء عن عائشة: "يُقَبِّلُنِي وَيَمُصُّ لِسَانِي ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ" (٤)، وجاء: "هُنَّ أَعْذَبُ أْفَواهًا" (٥).
وأما: "تُلَاعِبُهَا" فمن الملاعبة، هذا هو الأظهر فيه.
قوله: "فَكَانَ يَلْعَبُ بِهِ" (٦) يعني: أبا عمير بالنغير، هذا هو الأظهر.
وقيل: إن الضمير المستتر في الفعل هو للنبي ﷺ وأنه كان يمازح الصبي باللعب بنغره. وقيل: الهاء في "بِهِ" تعود (على الصبي، والضمير في:

(١) البخاري (٢٩٦٧)، مسلم (٧١٥).
(٢) البخاري (٥٠٨٠)، مسلم (٧١٥/ ٥٥) وهذا لفظه.
(٣) في (أ): (بكسر اللام).
(٤) رواه أبو داود (٢٣٨٦)، وأحمد ٦/ ٢٣ أو ٢٣٤، والبيهقي ٤/ ٢٣٤ من حديث عائشة. وهو حديث ضعيف؛ ففي "سنن أبي داود" عقبه: قال ابن الأعرابي: بلغني عن أبي داود أنه قال: هذا الإسناد ليس بصحيح. وأعله ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام" ٣/ ١١٠، وابن الملقن في "البدر المنير" ٥/ ٦٧٨، وضعف إسناده الحافظ في "التلخيص" ٢/ ١٩٤، والألباني في "ضعيف أبي داود" (٥١٥).
(٥) رواه ابن ماجه (١٨٦١)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" ٤/ ٥ (١٩٤٧)، والطبراني ١٧ (٣٥٠)، وفي "الأوسط" ١/ ١٤٤ (٤٥٥)، والبيهقي ٧/ ٨١ من حديث عويم بن ساعدة الأنصاري. وفي الباب عن ابن مسعود وابن عمر وجابر، انظر "الصحيحة" (٦٢٣).
(٦) البخاري (٦٢٠٣)، مسلم (٢١٥٠) من حديث أنس، ووقع في (أ): (بي).

3 / 440