وقوله في الدجال: "فَخَفَّضَ فِيهِ وَرَفَّعَ" (٥) يريد - والله أعلم - صوته ﷺ من شدة ما تكلم به في أمره، ويحتمل أنه خفَّض من أمره تهوينًا، كما قال: "هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ ذَلِكَ" (٦) ورفع من شدة فتنته والتخويف من أمره.
وخفاض النساء كختان الرجال، وأصله من الخفض الذي هو ضد الرفع، وهو خفض ما ارتفع من العضو بما قطع منه.
(وقوله في حديث) (٧) سراقة: "فَخَفَضْتُ عَالِيَهُ" (٨) أي: أملتُه.