88المصون په ادب کېالمصون في الأدبAbu Ahmad Al-Askari - ۳۸۲ ه.قأبو أحمد العسكري - ۳۸۲ ه.قایډیټرعبد السلام محمد هارونخپرندویمطبعة حكومة الكويتشمېره چاپونهالثانيةد چاپ کال١٩٨٤ مژانرونهLiterature and CriticismRhetorical Sciences•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهبويهيانذو الرمة:وبيضاءَ لا تنحاشُ منِّى وأُمُّها ... إذا ما رأتني زال منِّي زويلُهانتوج ولم تلْقَح لما يُمتنَي له ... إذا نتجت ماتت وحيَّ سليلهايعني البيضة. والامتناء: أن يعلم الناسُ أنها قد حملت وسئل أبو العباس ثعلب عن قول الشاعر:دعاني دعوةً والخيلُ تردى ... فما أدري أباسمي أم كنانيفقال دعاني دعوةً: فتح فمه فتحةً. فأراد أنّه كما أومأ إليّ ملت إليه. وإلاّ فسد المعنى وكان ذلك جبنًا منه ودهشًا.ولذي الرّمّة:وذي شُعَب شتَّى كسوتُ فروجَه ... لغاشيةٍ يومًا مقطّعةً حُمرا1 / 90کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ