169المصون په ادب کېالمصون في الأدبAbu Ahmad Al-Askari - ۳۸۲ ه.قأبو أحمد العسكري - ۳۸۲ ه.قایډیټرعبد السلام محمد هارونخپرندویمطبعة حكومة الكويتشمېره چاپونهالثانيةد چاپ کال١٩٨٤ مژانرونهLiterature and CriticismRhetorical Sciences•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهبويهيانيسمّى حرثان. فأقبل على الرجل وتركني فقال: أنشدني:عذيرَ الحيّ من عدْوا ... ن كانوا حيّةَ الأرضِفقال الرجل: لستُ أرويها. فقلت: إن شئتَ يا أمير المؤمنين أنشدتك. فقال: ادنُ منّي فإنّي أراك أديبًا لسنا. فدنوتُ منه، فقال: أنشدني. فأنشدته:عذيرَ الحيّ من عدوا ... ن كانوا حيّةَ الأرضِبغي بعضُهُم بعضًا ... فلم يرعُوا على بعضِومنهم كانت السادا ... ت والمُوفون بالقرضِومنهم حكَمٌ عدلٌ ... فلا يُنقَض ما يمضِيوما للمرءِ من شيءٍ ... من الإبرام والنَّقْضِفقال عبد الملك لصاحبي: كم عطاؤك؟ قال:1 / 171کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ