216

مصرع التصوف

مصرع التصوف وهو كتابان: تنبيه الغبي إلى تكفير ابن عربي، وتحذير العباد من أهل العناد ببدعة الاتحاد

پوهندوی

عبدالرحمن الوكيل

خپرندوی

عباس أحمد الباز

د خپرونکي ځای

مكة المكرمة

تفضيل الزنديق نفسه على الرسل قال وحزني ما يعقوب بث أقله ... وكل بلا أيوب بعض بليتي فضله الشارع على من ذكر في البيت كما هو ظاهر العبارة وعلل ذلك بقوله لقوة استعداده فسار في خطوة واحدة مالا يستطيعه غيره إلا في أزمنة طوال وقال القاضي عياض في أواخر الشفاء من قال صبرت كصبر أيوب إن دريء عنه القتل لم يسلم من عظيم النكال وأقول فكيف إذا فضل نفسه وكذب نحو قوله ﷺ أشد الناس بلاء الأنبياء الخلاعة سنة ابن الفارض قال وخلع عذارى فيك فرضي وإن أبى اقترابي ... قومي والخلاعة سنتي وليسوا بقومي ما استعابوا تهتكي ... فأبدوا قلى واستحسنوا فيك جفوتي وأهلي في دين الهوى أهله وقد ... رضوا لي عاري واستطابوا فضيحتي فمن شاء فليغضب سواك فلا أذى ... إذا رضيت عني كرام عشيرتي

2 / 219