367

مشيخة ابن جماعة

مشيخة ابن جماعة

ایډیټر

موفق بن عبد القادر

خپرندوی

دار العرب الإسلامي - بيروت - لبنان

شمېره چاپونه

الأولى، 1988م

سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

262 -

: 575 وبه قال: أبو بكر الشافعي، ثنا إسماعيل القاضي، ثنا أبو الهذيل العلاء بن الفضل بن عبد الملك بن أبي سوية المنقري، حدثني عبيد الله بن عكراش، حدثني أبي، قال: بعثني بنو مرة بن عبيد بصدقات أموالهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدمت عليه المدينة فوجدته جالسا بين المهاجرين والأنصار، فأتيته بإبل كأنها عروق الأرطاة، فقال: «من الرجل؟» ، فقلت: عكراش بن ذؤيب، قال: «ارفع في النسب» ، فقلت: ابن حرقوص بن جعدة بن عمرو بن النزال بن مرة بن عبيد، وهذه صدقات بني مرة بن عبيد.

فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: " هذه إبل قومي، هذه صدقات قومي فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن توسم بميسم إبل الصدقة وتضم إليها، ثم أخذ بيدي فانطلق بي إلى منزل أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: هل من طعام؟ فأتينا بجفنة كثيرة الثريد والوذر، فأقبلنا نأكل منها، فأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم مما بين يديه، وجعلت أخبط في نواحيها، فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده اليسرى على يده اليمنى ثم قال: «يا عكراش، كل من موضع واحد، فإنه طعام واحد» ثم أتينا بطبق فيه ألوان من رطب أو تمر، شك عبيد الله بن عكراش رطبا كان أو تمرا فجعلت آكل من بين يدي، وجالت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطبق، ثم قال: «يا عكراش، كل من حيث شئت؛ فإنه من غير لون واحد» ، ثم أتينا بماء فغسل رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه، ثم مسح ببلل كفيه وجهه، وذراعيه، ورأسه، ثم قال: يا عكراش هكذا الوضوء مما غيرت النار «.

رواه الترمذي بطوله في الأطعمة من» جامعه «، وروى ابن ماجه بعضه فيه من» سننه "، كلاهما عن أبي بكر محمد بن بشار بندار، عن العلاء بن الفضل، فوقع لنا بدلا عاليا لهما، وقال الترمذي: غريب لا نعرفه إلا من حديث العلاء، وقد تفرد العلاء بهذا الحديث

ناپیژندل شوی مخ