مسایل څارویات په عربي دستور کې

ابن احمد فارسي d. 377 AH
35

مسایل څارویات په عربي دستور کې

المسائل العسكريات في النحو العربي

پوهندوی

د. علي جابر المنصوري (أستاذ النحو العربي ورئيس الدراسات العليا)

خپرندوی

(الدار العلمية الدولية للنشر والتوزيع ودار الثقافة للنشر والتوزيع) (عمان

د خپرونکي ځای

الأردن

ژانرونه

٣٤ - أوصيت من قسوة قلبا حرا بالكنة خيرا، والحماة شرا فإن أضمرت في قول الفرزدق، الجار لتقدم ذكره كما ذهب إليه بعض الناس في قوله: " ... وإختلاف الليل والنهار لآيات ... "، لم يخلص مع ذلك من عيب آخر، وهو الفصل بين المعطوف وحرف العطف وذلك ما لا تكاد تجده في مصطلح حال السعة والاختيار. فأما قراءة من قرأ: ومن وراء إسحاق يعقوب" بالفتح، فلا يخلو من أن تعطفه على الباء الجارة، كأنه أراد أنها بشرت بهما أو لحمله على موضع الجار والمجرور على حد من قرأ "وحور عين" بعد "يطوف عليهم .... وكأس ... ". والوجه الأول ليس بالسهل، لأن الواو عاطفة على حرف الجر، وقد فصل بينهما، وبين المعطوف بها بالظرف، والآخر أيضا كذلك، وأن كان الأول أفحش وهذا كما أعلمتك إنما تجده في الشعر، وعلى هذا قوله: ٣٥ - أبو خش يؤرقنا. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ففصل بالظرف أيضًا بينهما، وفيه ضرورة أخرى، وهي أنه رخِّم في غير النداء. ومن زعم أن ذلك محمول على الفعل على غير وجه الترخيم. فما روته

1 / 87