[٨٠٣-] قلت: كيف تكفن؟
قال: إزارٌ ولفافة وقميص وخرقة وعمامة، والخرقة تشد بها على رجليها، ثم إزار يوزرنها، ثم قميص يخيط بلا كمين، ثم عمامة، ثم ثوب تلفف فيه فوق هذه الثياب١.
قال إسحاق: كما قال٢.
[٨٠٤-] قلت: بلا كمين؟
قال: هو، ولكن الخرقة تكون حقوًا٣ من وسطها فهو أحسن، ما
١ انظر الأوسط ٥/٣٥٦، مسائل أحمد برواية ابنه عبد الله صـ١٣٧ برقم ٥٠٩ ومسائل أحمد برواية أبي داود صـ١٥٠، المغني ٣/٣٩١، الإنصاف ٢/٥١٣، المقنع ١/٢٧٩، المبدع ٢/٢٤٦ – ٢٤٧.
ثم انظر حديث غسل أم كلثوم بنت رسول الله ﷺ عند وفاتها الذي استوحيت منه هذه الكيفية في سنن أبي داود ٣/٥٠٩ – ٥١٠، وإن كان الذي حققه المنذري أنها زينب كبرى بناته ﷺ وليست أم كلثوم لأن هذه الأخيرة توفيت والنبي ﷺ غائب ببدر، انظر مختصر سنن أبي داود للمنذري ٤/٣٠٠.
٢ لم أقف عليه.
٣ أي إزارًا، " والأصل في الحقو معقد الإزار، وجمعه أَحْق وأَحْقاء ثم سمي به الإزار للمجاورة ". قاله ابن الأثير في النهاية ١/٤١٧، وقال به الإمام أحمد في رواية أبي داود لمسائله صـ١٥٠ حيث قال أعني – أبا داود – سمعت أحمد سئل عن الحقو ما هو؟ قال: الإزار. وانظر أيضًا فتح الباري ٣/١٢٩