1134

مسائل الامام احمد بن حنبل او اسحاق بن راهويه

مسائل الإمام أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه

خپرندوی

عمادة البحث العلمي،الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٥هـ - ٢٠٠٢م

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

فأخرت الغسل حتّى طلع الفجر: تمسك عن الطعام يومها ذلك وتقضيه.١
قال أحمد: بئس ما قال، ليس عليها قضاء.٢، ٣
قال إسحاق: كما قال، إذا صامت يومها فلا قضاء عليها، ليس

١ نقل ابن قدامة في المغني ٣/٣٩٣ عن الأوزاعي قوله هذا، وقد علّل لذلك بأنّ حديث الحيض يمنع الصوم بخلاف الجنابة.
٢ ذكر قول أحمد عبد الله بن أحمد في روايته صـ١٨٤، المسألة: ٦٨٩.
٣ قاس ابن قدامة صحة صوم التي طهرت قبل الفجر ولم تغتسل إلا بعد طلوعه على صحّة صوم الجنب إذا اغتسل بعد طلوع الفجر، وقد دلت أحاديث عدة على صحّة صومه، منها حديث عائشة ﵂ قالت: قد كان رسول الله ﷺ يدركه الفجر في رمضان وهو جنب من غير حلم فيغتسل ويصوم. صحيح مسلم، كتاب الصيام، باب صحّة الصوم من طلع عليه الفجر وهوجنب ٢/٧٨٠. ولا يقال بأنّه يختصّ بالنبيّ ﷺ لأمرين:
[١-] لعدم وجود دليل على التخصيص.
[٢-] ولعموم ألفاظ الأحاديث ممّا يدلّ على عمومية الحكم. انظر: صحيح مسلم، المرجع نفسه وبقية الأحاديث.
وهناك رواية ثانية للإمام أحمد توافق قول الأوزاعي وهي أن الحائض تقضي.
انظر: الإنصاف ٣/٣٠٨.
وانظر للمذهب الحنبلي ولأقوال العلماء في المسألة: شرح الزركشي ٢/٦٠٢، المغني ٤/٣٩٣، الفروع ٣/٥٧، المستوعب ١/٤٠٤، الإنصاف ٣/٣٠٨ والواضح في شرح مختصر الخرقي ٢/١١٨.

3 / 1342