کتاب المصاحف
كتاب المصاحف
ایډیټر
محمد بن عبده
خپرندوی
الفاروق الحديثة
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
1423هـ - 2002م
د خپرونکي ځای
مصر / القاهرة
فمثل ( فاطر : 28 ) ^ ( العلمؤا ) ^ ومثل ( الممتحنة : 4 ) ^ ( براءاؤا ) ^ ، | فإذا نقطت ^ ( من عباده العلمؤا ) ^ جعلتها في جبهة الواو لأن الواو | مكان الألف التي بنبغي لها أن تكتب ، وإنما صيرتها في جبهتها لأن | الهمزة في الواو ونظيرتها العلماء ، وكذلك برواع إلا أنك تنقط بين | الراء والواو واحدة ^ ( بروا ) ^ وترفعها شيئا للنصبة لأنها هي الهمزة وهي | منتصبة ، فمن ثم دفعتها بينهما وتنقط أخرى في جبهة الواو لأن | قياسها برعاع ، فتجمعها الهمزة بين الراء والأخرى الألف التي كان | ينبغي لها أن تكتب والواو بمنزلة الألف ، وكان بشار الناقط ينقط | ^ ( بروا ) ^ بواحدة قبل الألف والأخرى قبل الألف مرفوعة من قدامها | وهو خطأ . ومما يكتب في المصحف على غير القياس في الهجاء . | ( هود : 87 ) ^ ( نشؤا ) ^ كتبوا بعضها بالألف وبعضها بالواو وهي في | هود ^ ( أو أن نفعل في أموالنا ما نشؤا ) ^ ، فالنقطة تقع في جبهة الواو | لأن الواو بدل الألف . ومن ذلك ( النساء : 21 ) ( فاطر : 47 ) ^ ( الضعفؤ ) ^ | في بعض القرآن ، و ( المؤمنون : 24 ) ^ ( الملؤا من قومه ) ^ في مواضع | تنقطها في الجبهة ، و ( التكوير : 8 ) ^ ( الموءدة سئلت ) ^ بواو واحدة وكان | ينبغي لهم أن يكتبوها بواوين لأن قياسها الموعودة ، فلو كتبوها | بواوين نقطت الهمزة في قفا الواو الثانية ، فلما تركت نقطت بين | | الواو والدال لأن موضعها بينهما ، ولو نقطعت في قفا الواو لاختلطت | وظن المنقوط له أنها المودة على قياس المعودة ، ومما يكتب أيضا في | المصحف ( الإسراء : 7 ) ^ ( ليسؤا وجوهكم ) ^ ، من قرأها على الجماع | كتب بواو واحدة فإذا نقطها نقطها في قفا الواو لأن قياسها ليسوعوا ، | فقد ذهبت عين الفعل والواو الساقطة من المودة التي بعد الواو التي | فيها ، والواو واو الجمع ولا بد من إثباتها فهذا فرق ما بينهما . ومن | قرأ ^ ( ليسؤا ) ^ ويرفعها شيئا للنصبة لأن قياسها ليسوع فالهمزة بعد | الواو فليس على الألف منها شيء لأن الألف ليست من الحرف ، | وكذلك ( المائدة : 29 ) ^ ( إني أريد أن تبوأ بإثمي ) ^ ، وكذلك ^ ( شيئا ) ^ . | وأما أبو محمد فقال في هذه النقطة ^ ( تبوأ بإثمي ) ^ و ^ ( ليسؤا وجوهكم ) ^ | تقع على الألف واحدة ويحتج في ذلك بقوله لو قلت أمرتهما أن تبوا | الآيتين لم يكن بد من تقييدها وإن كانت النقطة تقع على الألف مقيدة | فالألف أولى بها في غير التقييد ، وإنما نقطت ( الزمر : 29 ، الفجر : | 2 ) ^ ( وجيء ) ^ فتحتها بعد الياء ، ورفعتها لأنها غير مكتوبة بالألف | فالهمزة مكان الألف ، وكذلك ( يوسف : 77 ، العنكبوت : 33 ) ^ ( سيء | بهم ) ^ ، فأما إذا كانت الهمزة مجزومة وما قبلها مكسور مثل ^ ( يئس ) ^ | ( المائدة : 3 ، الممتحنة : 13 ) نقطت الهمزة من أسفل لا تجعلها قبل الياء | لأن قياسها يعس والهمزة هي الياء . | وأما البقرة : 61 ، آل عمران : 11 ) ^ ( باءو بغضب ) ^ و ^ ( جاءو ) ^ | فكتبت في المصحف بغير ألف وقياسها جاعوا وباعوا ، فإذا نقطها في | قفا الواو كان ينبغي أن يكتب الألف بعد الواو ودخول الألف | وخروجها في النقط من هذا سواء لأن الهمزة قبل الواو . وقوله | 7 | ^ ( ورأو ) ^ ( الأعراف : 149 ) كتبت أيضا بغير ألف ونقطتها تقع قبل | األف لأنهما مثل ^ ( اتو ) ^ مقصورة ، وإذا جاءت الهمزة في مثل | ^ ( ائتوني به ) ^ ( يوسف : 50 ، 54 ) و ^ ( ائذن لي ) ^ ( التوبة : 49 ) ، فإن | الهمزة في الياء ، وينظر إلى ما قبلها ، فإن كان مرفوعا نقطت الهمزة | مرفوعة ، وإن كان منصوبا نقطت الهمزة فوقها ، وإن كانت مجرورة | نقطتها من تحتها مثل ( يوسف : 50 ، 54 ) ^ ( وقال الملك ائتوني به ) ^ | قدام الياء ، والنصب ( يوسف : 59 ) ^ ( قال ائتوني بأخ لكم ) ^ النصب | في اللام ، قال والخفض في قوله ( الأحقاف : 4 ) ^ ( في السموات | ائتوني ) ^ وليس على الألف التي في ^ ( ائتوني ) ^ شيء من ذاك ، إن هذه | الألف التي قبلها تسقط في الوسط وهي مختلفة كتبت للابتداء . فإذا | كانت في معنى جيئوني كتبوا بالواو وإذا كانت في معنى أعطوني كتبوا | بغير ياء ، وقرأ الأعمش ( الكهف : 96 ) ^ ( أتوني أفرغ ) ^ على معنى | جيئوني . | |
مخ ۳۳۸