359

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

شمېره چاپونه

الأولى ١٤٠٨ هـ

د چاپ کال

١٩٨٧ م

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
وروى الإمام أحمد عن أبي هريرة ﵁ هذا الحديث من
طريق عبد الرزاق ولفظه: قال الله: قسمت الصلاة بيني، وبين عبدي
نصفين، فنصفها لي، ونصفها لعبدي، ولعبدي ما سأل.
قال أبو هريرة: قال رسول الله ﷺ: اقرأوا، يقول العبد: الحمد لله رب العالمين، فيقول الله: حمدني عبدي، ويقول العبد: الرحمن الرحيم، فيقول الله: أثنى علي عبدي، ويقول العبد: مالك يوم الدين، فيقول الله: مجدني عبدي، وقال: هذه بيني وبين عبدي، يقول العبد: إياك نعبد وإياك نستعين، قال: إحداهما لعبدي ولعبدي ما سأل، قال: يقول عبدي:
اهدنا الصراط المستقيم، إلى آخرها، يقول الله: هذه لعبدي، ولعبدي ما
سأل.
أخرجه مسلم بمعناه.
وللشيخين وأصحاب السنن الأربعة، وعبد الرزاق في جامعه، عن
عبادة بن الصامت ﵁، يبلغ به النبي ﷺ قال: لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب فصاعدًا.
ورواه الدارقطني عنه بلفظ " لا تجزىء صلاة لا يقرأ الرجل فيها بفاتحة

1 / 466