261

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

شمېره چاپونه

الأولى ١٤٠٨ هـ

د چاپ کال

١٩٨٧ م

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
وتلى قوله تعالى: (تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ) .
ثم قال: هذا نعت أولياء الله: تقشعر جلودهم، وتبكي أعينهم.
وتطمئن قلوبهم إلى ذكر الله، ولم ينعتهم بذهاب عقولهم، والغشيان عليهم.
إنما هذا من أجل البدع، وهذا من الشيطان.
ثم قال ما حاصله: إن ذلك قد يحصل للصالح، لكن حال الصحابة
﵃: أنهم يحملون ما يَرِدُ عليهم لقوة علمهم وإيمانهم، فلم يظهر

1 / 359