754

مصابيح الجامع

مصابيح الجامع

ایډیټر

نور الدين طالب

خپرندوی

دار النوادر

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

د خپرونکي ځای

سوريا

(إذا صلينا خلف النَّبِيّ ﷺ بالظهائر): جمع ظَهيرة، وهي شدةُ الحر، وهي الهاجِرة.
(سجدنا): -بدون فاء- جواب إذا، وفي بعض النسخ: "فسجدنا" بالفاء، إما على الزيادة، أو على حذف معطوف عليه.
* * *
باب: تأخيرِ الظُّهرِ إلى العصرِ
٣٨١ - (٥٤٣) - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ -هُوَ ابْنُ زَيْدٍ-، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زيدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى بِالْمَدِينَةِ سَبْعًا وَثَمَانِيًا: الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ، وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ، فَقَالَ أَيُّوبُ: لَعَلَّهُ في لَيْلَةٍ مَطِيرَةٍ؟ قَالَ: عَسَى.
(صلى بالمدينة سبعًا): يعني: المغربَ والعشاء (١).
(وثمانيًا): يعني: الظهرَ والعصر (٢).
(فقال أَيُّوب: لعله في ليلة مطيرةٍ؟): كذا تأوله مالك، وهو قول الشَّافعيّ ﵁، وهو يرد على من زعم أن بين آخرِ وقتِ الظهر وآخرِ (٣) وقتِ العصر فاصلةً لا تصلح لشيء منهما (٤).

(١) "والعشاء" ليست في "ن".
(٢) في "ع": "الظهر والظهر".
(٣) في "ن" و"ع": "وأول".
(٤) في "ج": "منها".

2 / 225