1557

مصابيح الجامع

مصابيح الجامع

ایډیټر

نور الدين طالب

خپرندوی

دار النوادر

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

د خپرونکي ځای

سوريا

فالسهو والغلط فيما نقله ابن الصلاح مقطوع به، والعصمةُ للأنبياء ﵈ (١).
والذي نقله أبو عُبيد في كتاب "المسالك والممالك": أن ابن الزبير لما هدم الكعبة، وألصقها كلَّها بالأرض من جوانبها جميعًا، وظهرت أُسُسُها، وأشهدَ الناسَ عليها، قال لهم ابن الزبير: اشهدوا، ثم صنع البناء على الأساس (٢)، فهذا الذي تسميه (٣) الناس اليومَ الشاذروان اسمٌ حادث (٤) على شيء صُنع؛ ليُصان به الجدارُ خيفةَ إجحاف السيول.
وذكر ابنُ عبدِ ربهِّ في كتاب "العقد" في صفة الكعبة ما فيه إشارة إلى أنه جعلَ حولَ البيت ما يقيه من السيول.
وقال تقي الدين ابن تيمية (٥) في "منسكه الجديد (٦) ": وليس الشاذروان من البيت، بل جُعل عمادًا للبيت (٧).
ومما يؤيد (٨) ذلك: أن داخل الحِجْر تحت حائط الكعبة شاذروانَ

(١) "﵈" ليست في "ن".
(٢) في "ع": "ثم صنعوا لبناء الأساس".
(٣) فى"ن": "ثم تسميه".
(٤) في "ع": "اسم ما حدث".
(٥) في "ع": "ثمثة".
(٦) "الجديد" ليست في "ن".
(٧) في "ن": "عماد البيت". وانظر: "مجموع الفتاوى" لشيخ الإسلام (٢٦/ ١٢٢).
(٨) في "ع": "وفيما يود".

4 / 112