1438

مصابيح الجامع

مصابيح الجامع

ایډیټر

نور الدين طالب

خپرندوی

دار النوادر

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

د خپرونکي ځای

سوريا

قال: وقد كان ﵇ يحب الاسمَ الحسن، ولا أحسن من اسم مشتق من الأَحَدية، وقد سمى الله هذا الجبل بهذا الاسم؛ تقدمةً (١) لما أراده ﷾ من مشاكلة اسمه لمعناه. إِذ أهلُه - وهم الأنصار - نصروا التوحيد، والمبعوثُ بدين التوحيد عنده استقر حيًا وميتًا، وقد كان (٢) من عادته ﵇ أن يستعمل الوتر، ويحبه في شأنه كله؛ استشعارًا للأحدية، فقد وافق اسمُ هذا الجبل أغراضَه ﵇، ومقاصدَه في الأسماء، فقد يدل (٣) كثير (٤) من الأسماء استثناء حالها، واسمُ هذا الجبل من أوفَقِ الأسماء له، ومع اشتقاقِه من الأحدية، فحركاتُ حروفه الرفعُ، وذلك يُشعر بارتفاع دينِ الأحدِ وعلوِّه، فتعلق حبُّه ﵇ به اسمًا ومسمًّى، فَخُصَّ من بين الجبال بأن يكون معه في الجنة إذا بُسَّتِ الجبال بَسًّا، فكانت هباءً منبثًا. انتهى كلامه (٥).
(خيرُ دور الأنصار): يعني: القبائل الذين يسكنون الدور؛ أي: المحال.
٨٧٧ - (١٤٨٢) - وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ بلاَلٍ: حَدَّثَنِي عَمرٌو: "ثُمَّ دارُ بَنِي الْحَارِثِ، ثُمَّ بَنِي سَاعِدَةَ". وَقَالَ سُلَيْمَانُ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ

(١) في "ج": "مقدمة".
(٢) في "ن" و"ج": "وكان".
(٣) في "ج": "وقد ترك".
(٤) في "ج": "كثيرًا".
(٥) انظر: "الروض الأنف" (٣/ ٢٣٨ - ٢٣٩).

3 / 454