1244

مصابيح الجامع

مصابيح الجامع

ایډیټر

نور الدين طالب

خپرندوی

دار النوادر

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

د خپرونکي ځای

سوريا

(حتّى تُخَلِّفكم): - بمثناة من فوق مضمومة فخاء معجمة مفتوحة فلام مشددة مكسورة -؛ أي: تنزلكم خلفها.
* * *
باب: من قامَ لجنازةِ يَهُوديٍّ
٧٧١ - (١٣١١) - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ، حَدَّثَنَا هِشَام، عَنْ يَحْيىَ، عَنْ عبيد الله بْنِ مِقْسَمٍ، عَنْ جَابرِ بْنِ عبد الله ﵄، قَالَ: مَرَّ بنَا جَنَازَةٌ، فَقَامَ لَهَا النَّبيُّ ﷺ، وَقُمْنَا بهِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّهَا جَنَازَةُ يَهُودِيٍّ؟ قَالَ: "إِذَا رَأَيْتُمُ الْجَنَازَةَ، فَقُومُوا".
(ابن مِقسم): بكسر الميم.
(إنها جنازة يهودي): قال ابن المنير: فيه دليل على أَنَّ القيامَ للشخص شعارُ التعظيم في الزّمان القديم، ألا تَراهم لما قام (١)، نبهوا على أنها جنازة يهودي؛ لاحتمال أن يكون النّبيّ ﷺ لم يعلم، ولو علم أنها جنازة (٢) يهودي (٣)، لمَا (٤) قام؛ لما يُشعر به القيامُ من التعظيم، فبين ﵇ أن هذا القيام (٥) إنّما كان للموت، لا باعتبار الميِّت.
وفيه دليل على أن جنازة أهل الذِّمَّة كغيرها في الزمن الأوّل، لا يتميز

(١) في "ن": "قدم".
(٢) "جنازة" ليست في "م".
(٣) في "ن": "جنازة يهودي".
(٤) في "ن": "ما".
(٥) "أن هذا القيام" ليست في "ع".

3 / 259