1224

مصابيح الجامع

مصابيح الجامع

ایډیټر

نور الدين طالب

خپرندوی

دار النوادر

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

د خپرونکي ځای

سوريا

تضطربُ وتتحرك؛ أي: كلَّما صار إلى حالة، لم يلبث (١) أن ينتقل إلى الأخرى؛ لقربه من الموت (٢). والقَعْقَعَةُ: حكاية أصوات الجلود اليابسة.
ونحوه (٣) في المثل: مِثْلي لا يُقَعْقَعُ لَهُ بِالشِّنان؛ أي: لا يفزع بحركة (٤) القِربة اليابسة (٥) وصوتها.
وفي رواية البخاريّ في كتاب: المرضى، في باب: عيادة الصبيان: "تُقَلْقَلُ" (٦).
(كأنها شَنٌّ): -بفتح الشين-؛ أي: قِرْبة خَلَقَة.
(وإنّما (٧) يرحمُ الله من عباده الرّحماءَ): سأل بعض العصريين عن الحكمة في إسناد فعل الرّحمة هنا إلى الله، وإسنادِه إلى الرّحمن في حديث: "الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ" (٨).
وفيه: أن البكاء لا يقدح في الصبر، وما جاوز السنَّة إلى التنطُّع فهو

(١) في "ع": يثبت.
(٢) انظر: "النهاية في غريب الحديث" (٤/ ٨٨).
(٣) في "ج": "ومثله".
(٤) في "ع": "لحركة".
(٥) "اليابسة" ليست في "ن" و"ع".
(٦) رواه البخاريّ (٥٦٥٥)، وفيه: "تقعقع"، ورواية "تقلقل" رواها البخاريّ (٧٤٤٨)، كتاب: التّوحيد، باب: ما جاء في قول الله تعالى: ﴿إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ [الأعراف: ٥٦].
(٧) في "ن" و"ع": "فإنما".
(٨) رواه أبو داود (٤٩٤١)، والترمذي (١٩٢٤)، عن عبد الله بْن عمرو ﵄.

3 / 239