1226

مراح لبید

مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد

ایډیټر

محمد أمين الصناوي

خپرندوی

دار الكتب العلمية - بيروت

شمېره چاپونه

الأولى - 1417 هـ

يؤمن بك، ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا (27) أي إلا من سيفجر ويكفر، رب اغفر لي ولوالدي أي أبوي لمك وشمخا بنت أنوش، فإنهما كانا مؤمنين وأخرج ابن أبي حاتم أن المراد: والده وجده، فاسم أبيه لمك واسم جده متوشلخ بفتح الميم وتشديد المثناة الفوقية المضمومة بعدها واو ساكنة وفتح الشين المعجمة واللام بعدها خاء معجمة. وقرأ الحسن بن علي رضي الله عنهما، ويحيى ابن يعمر والنخعي ولولدي، أي ابني سام وحام. وقرأ ابن جبير والجحدري ولوالدي بكسر الدال، أي أبي فيحتمل أن يريد عليه السلام أباه الأقرب الذي ولده وأن يريد جميع من ولده، من لدن آدم إلى من ولده وكان بينه وبين آدم عشرة آباء ولم يكن منهم كافر كما قاله عطاء، ولمن دخل بيتي أي منزلي، أو مسجدي أو سفينتي. وقيل: لمن دخل دخولا مع تصديق القلب مؤمنا خرجت بهذا القيد امرأته وابنه كنعان، وللمؤمنين والمؤمنات الذين يكونون من بعدي إلى يوم القيامة ولا تزد الظالمين أي الكافرين إلا تبارا (28) أي إلا هلاكا فاستجاب الله دعاءه عليه السلام فأهلكهم بالكلية.

مخ ۵۶۹