534

مقصد ارشد

المقصد الارشد

ایډیټر

د عبد الرحمن بن سليمان العثيمين

خپرندوی

مكتبة الرشد-الرياض

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٠هـ - ١٩٩٠م

د خپرونکي ځای

السعودية

فَلم يتم ذَلِك ودرس بمدرسة أم الْأَشْرَف وبالمنصورية وَولى إِفْتَاء دَار الْعدْل ولازم الْفَتْوَى وانتهت إِلَيْهِ رئاسة الْحَنَابِلَة بهَا وَانْقطع نَحْو عشر سِنِين بالجامع الْأَزْهَر يدرس ويفتى وَلَا يخرج مِنْهُ إِلَّا فِي النَّادِر مَاتَ فِي ثامن عشر شَوَّال سنة سبع وَثَمَانمِائَة قلت وَقد أفادني ولد وَلَده قَاضِي الْقُضَاة بدر الدّين ان لَهُ نظما وأوقفني على أَبْيَات بِخَط وَالِده أَن الشَّيْخ عبد الْمُنعم أنشدها قبل وَفَاته وَهِي
(قرب الرحيل إِلَى ديار الْآخِرَة ... فَاجْعَلْ بِفَضْلِك خير عمري آخِره)
(وَارْحَمْ مقيلى فِي الْقُبُور ووحدتى ... وراحم عِظَامِي حِين تبقى ناخرة)
(فَأَنا الْمِسْكِين الَّذِي أَيَّامه ... ولت بأوزار غَدَتْ متواتره)
(فلئن طردت فَمن يكن لي راحما ... وبحار جودك يَا إلهي زاخره)
(يَا مالكي يَا خالقي يَا رازقي ... يَا رَاحِم الشَّيْخ الْكَبِير وناصره)
(مَالِي سوى قصدي لبابك سَيِّدي ... فَاجْعَلْ بِفَضْلِك خير عمري آخِره)
٦٢٥ - عبد الْوَاحِد بن شنيف بن مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد الديلمى الْبَغْدَادِيّ الْفَقِيه أَبُو الْفرج وَهُوَ من كبار الْفُقَهَاء تفقه على

2 / 139