788

مقصد عالي

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي

ایډیټر

سيد كسروي حسن

خپرندوی

دار الكتب العلمية

د خپرونکي ځای

بيروت

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرِ بْنِ حَزْمٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ رَفَعَ الْحَدِيثَ قَالَ: " الْمَوْلُودُ حَتَّى يَبْلُغَ الْحِنْثَ مَا عَمِلَ مِنْ حَسَنَةٍ كُتِبَتْ لِوَالِدِهِ أَوْ لِوَالِدَيْهِ، وَمَا عَمِلَ مِنْ سَيِّئَةٍ لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْهِ وَلا عَلَى وَالِدَيْهِ، فَإِذَا بَلَغَ الْحِنْثَ جَرَى عَلَيْهِ الْقَلَمُ، أُمِرَ الْمَلَكَانِ اللَّذَانِ مَعَهُ أَنْ يَحْفَظَا وَأَنْ يُشَدِّدَا فَإِذَا بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً فِي الإِسْلامِ أَمَّنَهُ اللَّهُ مِنَ الْبَلايَا الثَّلاثَةِ: الْجُنُونِ.
وَالْجُذَامِ.
وَالْبَرَصِ.
فَإِذَا بَلَغَ الْخَمْسِينَ: خَفَّفَ اللَّهُ مِنْ حِسَابِهِ.
فَإِذَا بَلَغَ السِّتِّينَ: رَزَقَهُ اللَّهُ الإِنَابَةَ إِلَيْهِ بِمَا يُحِبُّ، فَإِذَا بَلَغَ السَّبْعِينَ: أَحَبَّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ.
فَإِذَا بَلَغَ الثَّمَانِينَ: كَتَبَ اللَّهُ حَسَنَاتِهِ وَتَجَاوَزَ عَنْ سَيِّئَاتِهِ.
فَإِذَا بَلَغَ التِّسْعِينَ: غَفَرَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ وَشَفَّعَهُ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ وَكَانَ أَسِيرَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ.
فَإِذَا بَلَغَ أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلا يَعْلَمَ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا: كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِثْلَ مَا كَانَ يَعْمَلُ فِي صِحَّتِهِ مِنَ الْخَيْرِ.
فَإِذَا عَمِلَ سَيِّئَةً لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْهِ ".
١٧٦٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، حَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ أَبِي ذَرَّةَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُعَمِّرُ فِي الإِسْلامِ أَرْبَعِينَ سَنَةً» .
فَذَكَرَ نَحْوَهُ وَزَادَ: «فَإِذَا بَلَغَ السَّبْعِينَ أَحَبَّهُ اللَّهُ وَأَحَبَّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ» .
١٧٦٣ - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ نَحْوَهُ قَالَ أَبُو خَيْثَمَةَ: قَالَ أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ: أَنَّا أَسِيرُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ.

4 / 378