334

مقاصد حسنه

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة

ایډیټر

محمد عثمان الخشت

خپرندوی

دار الكتاب العربي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۰۵ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

حرف الزاي المعجمة
٥٣٥ - حديث: زامر الحي ما يطرب، هو كلام صحيح في الغالب، وقد قال عروة بن الزبير لبنيه: يا بني أزهد الناس في العالم أهله، وسيأتي في: صغار قوم، بل قال أبو عبيدة مخاطبا لأهل مصر:
إن البغاث بأرضكم يستنسر.
أي يصير نسرا بعد حقارته، يشير إلى أن الغريب، ولو كان ناقصا، يصير بينهم ذا شأن، وهو مشاهد في كثيرين ممن لا نسبة لهم، بما يكون في بلدهم، سيما وقد انقرض أهل التمييز، فللَّه الأمر.
لا عيب لي غير أني من ديارهم ... وزامر الحي لا تطرب مزاميره
ومن العجيب قول القائل:
يا أهل مصر أما تخشون نازلة ... تصيبكم يا بني الأقباط والوبش
كل الخلائق منقوصون عندكم ... إلا اليهود ونسل الترك والحبش
٥٣٦ - حَدِيث: الزَّحْمَةُ رَحْمَةٌ،

1 / 375