160مقامات بديع الزمان الهمذانيمقامات بديع الزمان الهمذانيبديع الزمان الهمذاني - ۳۹۸ ه.قبديع الزمان الهمذاني - ۳۹۸ ه.قایډیټرمحمد محيي الدين عبد الحميدخپرندویالمكتبة الأزهريةژانرونهLiterature and CriticismRhetorical Sciences•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهبويهيانثُمَّ أَرَادَ الذَّهَابَ، فَمَضَيْتُ عَلى أَثَرِهِ، فَقُلْتُ: مَنْ أَنْتَ يَا شَيْخُ؟ فَقَالَ: سُبْحَانَ اللهِ! لَمْ تَرْضَ بِالْحِلْيَةِ غَيَّرْتَها، حَتَّى عَمَدْتَ إِلى المَعْرِفةِ فَأَنْكَرْتَهَا! أَنَا أَبُو الفَتْحِ الإِسْكَنْدَرِيُّ، فَقُلْتُ: حَفِظَكَ اللهُ، فَمَا هَذا الشَّيْبُ؟ فَقَالَ:نَذِيرٌ، وَلَكِنَّهُ سَاكِتُ ... وَضَعِيفٌ، وَلَكِنَّهُ شَامِتُوَأَشْخَاصُ مَوْتٍ، وَلَكِنَّهُ ... إِلَى أَنْ أُشَيِّعَهُ ثَابِتُالمَقَامَة الأَسْوَدِيَّةُحَدَّثَنا عِيسَى بْنُ هِشَامٍ قَالَ: كُنْتُ أُتَّهَمُ بِمَالٍ أَصَبْتُهُ، فَهِمْتُ عَلى وَجْهِي هَارِبًَا حتّىَّ أَتَيْتُ البَادِيَةَ فَآدَّتْنِي الهَيْمَةُ، إِلى ظِلِّ1 / 173کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ