224مقاماتمقامات الحريري الكتب اللبنانيAl-Qasim Al-Hariri - ۵۱۶ ه.قأبو محمد القاسم الحريري - ۵۱۶ ه.قخپرندویمطبعة المعارفد خپرونکي ځایبيروتژانرونهAssemblies•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهسلجوقيانالخالي. أدركَني أحدُ جلاوِزَتِه. مُهيبًا بي الى حوزَتِه. فقلتُ لأبي زيدٍ: ما أظنّهُ استَحْضَرَني. إلا ليَستَخبِرَني. فماذا أقولُ. وفي أيّ وادٍ معَهُ أجولُ؟ فقال: بيّنْ لهُ غَباوَةَ قلبِهِ. وتلْعابي بلُبّهِ. ليعْلَمَ أنّ ريحَهُ لاقَتْ إعصارًا. وجدوَلَهُ صادَفَ تيّارًا. فقلتُ: أخافُ أن يتّقدَ غضَبُهُ. فيلْفَحَكَ لهَبُهُ. أو يستَشْريَ طيْشُهُ. فيسرِيَ إليكَ بطْشُهُ. فقال: إني أرحَلُ الآن الى الرُّهى. وأنّى يلْتَقي سُهَيلٌ والسُّهَى؟ فلمّا حضرْتُ الواليَ وقد خَلا مجلِسُهُ. وانجلَى تعبُّسُهُ. أخذ يصِفُ أبا زيدٍ وفضلَهُ. ويذُمّ الدهرَ لهُ. ثمّ قال: نشَدْتُك اللهَ1 / 233کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ