1173

منهل صافي

al-Manhal al-Safi wa-l-Mustawfa Baʿda l-Wafi

ایډیټر

دكتور محمد محمد أمين

خپرندوی

الهيئة المصرية العامة للكتاب

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
مملوک
ثم توجه المذكور مع الأمير بشتك إلى الحوطة على أموال الأمير تنكز نائب الشام، وسلم إليه جماعة من أهل دمشق، ثم عاد إلى القاهرة.
وجرت له أمور وخطوب - يطول شرحها - إلى أن حبس بثغر الإسكندرية، وتوجه إليه شهاب الدين أحمد بن صبيح، فتولى قتله، وقتل معه الأمير قوصون، والأمير ألطنبغا، وذلك في شهر شوال سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة، رحمه الله تعالى.
الدوادار
برسبغا بن عبد الله الظاهري الدوادار، الأمير سيف الدين.
كان من أعيان مماليك الملك الظاهر برقوق، وممن صار دوادارًا صغيرًا في الدولة الناصرية فرج، ثم صار من جملة أمراء الألوف بدمشق، ثم وافق الأميرين شيخ ونوروز إلى أن قتل الناصر؛ صار من جملة أعوان نوروز الحافظي، ولما خامر نوروز على الملك المؤيد شيخ وافقه أيضًا، واستمر معه إلى أن ظفر المؤيد شيخ بنوروز المذكور، وبمن معه من الأمراء وغيرهم.

3 / 283