وأما عدم الاستعانة بهم فيأتي في باب صفة العمال، ونذكر الآن منه طرفا: لما ولى المتوكل بأمر الله رضي الله عنه كتب إلى النواحي: لا يستعان بذمي على عمل من الأعمال وتوعد من فعل ذلك أشد الوعيد .ا وأمر أهل الذمة بتغيير زيهم ومخالفتهم للمسلمين وجعل على أبوابهم أمثال الشياطين.